أكد د. "أحمد الشقران" الخبير
بالأكاديمية الأمريكية لتجميل
الأسنان أن تناسق الأسنان هو
سر جمال الابتسامة؛ حيث تعكس
الأسنان المتناسقة المظهر
الخارجي مما يمنح الفرد ثقة
زائدة بالنفس، في إشارة إلى
ظهور تقنية حديثة لتجميل
الأسنان من خلال عدسات لاصقة
تعطيها بياضا وتناسقا دائما.
جاء ذلك خلال حلقة الثلاثاء
الـ21 من أكتوبر من برنامج
صباح الخير يا عرب؛ حيث
استضاف فريق العمل "جلال شهدا"
و"لجين عمران" الدكتور
بالأكاديمية الأمريكية لتجميل
الأسنان "أحمد الشقران"
للحديث حول كيفية التحلي
بأسنان صحية جميلة.
وأوضح د. "الشقران" أن
الاهتمام بجمال الأسنان ليس
جديد، فالفراعنة كانوا يهتمون
بأسنانهم مستخدمين الذهب
لتجميلها، معتبرا أن زيادة
الطلب على الطب التجميلي
للأسنان جاء نتيجة حرص الناس
للظهور في شكل جميل.
وأضاف أن هناك معايير لجمالية
الابتسامة، منها لون الأسنان
وحجمها ومدى تناسقها، مؤكدا
أن لكل سنة شكلا معينا، كما
لا بد أن يكون هناك علاقة
تناسقية بين حجم الأسنان
والشفايف.
وكشف ضيف البرنامج عن ظهور
تقنية جديدة تسمى "الفينير"،
وهي التي تساعد على القضاء
على مشاكل الأسنان، موضحا أنه
يمكن اللجوء إلى التبييض إذا
كانت المشكلة تتعلق بلون
الأسنان، أما إذا كان الفرد
يعاني من عدم تناسق في حجم
وتناسق الأسنان فيكون استخدام
"الفينير" هو الحل الأمثل
والمضمون، قائلا إن هذه
التقنية الجديدة لا بد أن
توضع بطريقة معينة للحصول على
أفضل النتائج.
وتقنية "الفينير" هي عبارة عن
أوجه من خزف رقيقة تعطي حجما
للأسنان، وتسد أي فجوات صغيرة
موجودة، ويتم تركيبها على
الأسنان من الأمام، وتستخدم
للذين يعانون من وجود عيوب في
شكل أو حجم الأسنان.
ويرى أخصائيو التجميل أن "الوجوه
الخزفية" أو "الفينير" لها
العديد من المميزات؛ حيث إنها
تعطي بياضا دائما وثابتا
للأسنان، كما إن فترة العلاج
ليست طويلة فلا تتعدى أسبوعا
واحدا على أبعد تقدير،
ويستطيع المريض خلال هذه
الفترة ممارسة حياته الطبيعية،
وذلك بفضل التركيبات المؤقتة
والتي يتم تركيبها فور البدء
بالعلاج ريثما يتم الانتهاء
من تحضير الأوجه الخزفية
الدائمة له.
وينصح أطباء الأسنان بضرورة
توخي الحذر في عمليات تجميل
الأسنان، والتأكد من أن يتم
ذلك على أيدي متخصصين في هذا
المجال؛ حيث إن الأوجه
الخزفية تعتمد بشكل أساسي على
مدى دقة طبيب الأسنان وخبرته
في هذا المجال والمواد
المستخدمة في تصنيع تلك
التركيبات

